Nov 07, 2019 14:04 Asia/Tehran [Updated: Dec 15, 2019 22:13 Asia/Tehran]
  • مسؤول إيراني يحذر: العدو يسعى وراء تأجيج الخلافات بين المسلمين

أكد رئيس مكتب الرئيس الإيراني "محمود واعظي" أنه في ظل الظروف التي تمر بها البلاد من إجراءات الحظر القصوى ضد إيران، فإن ما ينقذ البلاد ويحبط المؤامرات هما الهدوء والتضامن.

ايران برس- ايران: وقال "محمود واعظي" اليوم الخميس في تصريح له خلال ملتقى العلماء ورجال الدين والمجالس المحلية بقضاء عسلوية بمحافظة بوشهر جنوب إيران إن التضامن بين الشعب هو أكبر رأس مال يسبب في تحقيق جميع أهدافنا.

وأضاف أنه في هذا الإطار يتابع الرئيس روحاني منذ عام 2013 ملف حقوق المواطنة بصورة جادة والتي تم بحثها منذ الثورة الإسلامية فكان محط اهتمام للإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الإسلامية والدستور الإيراني. وبناء على هذا، فإن قضية حقوق المواطنة يجب أن تنفذ على المستوى الحكومي وغيرالحكومي، ذلك لأن أحد بنود ميثاق حقوق المواطنة يؤكد على ضرورة الاعتراف بجميع حقوق الشعب في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف رئيس مكتب الرئيس الإيراني بأنه ليس لدينا ما يطلق عليه بالمواطن من الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية، مردفاً بالقول إنه ما يركز حالياً الأعداء من الخارج عليه هو الوحدة والتضامن، وفي هذا الإطار استبدلت الحروب الصعبة بالحروب الناعمة والنفسية بحيث إن أمريكا والكيان الصهيوني وأنظمة رجعية إقليمية متأثرة بها، تحاول جاهداً لتصعيد الخلافات وتسليط الضوء عليها.

ولفت المسؤول الإيراني إلى أنه حصلت خلال الأسابيع القليلة الماضية تطورات في كل من العراق ولبنان وباكستان والتحقيقات التي تم إجراءها من قبل الأجهزة الأمنية كشفت بصراحة عن تورط أياد أمريكية وسعودية في هذه الاضطرابات.

وقال إذا تعرض بلدما لمثل هذا الموقف، فيتوقف عن التقدم وقد رأينا ما ارتكبت جماعة داعش الإرهابية من فضائع وقدمت وجهاً عنيفاً وبشعاً للإسلام إلى العالم فقامت بقتل كم من المسلمين؟

وأضاف أن الهدف الذي كانت تسعى وراءه أمريكا والكيان الصهيوني إلى جانب عدد من الدول الإقليمية من خلق جماعة داعش الإرهابية وجماعة طالبان هو تدمير المنطقة، غير أن بفضل جهود الشعب العراقي والحرس الثوري فإننا نرى اليوم هذه الجماعات في أضعف موقف.

وقال إن الهجوم الراهن اليوم للعدو ليس شفافاً وهو يسعى وراء الحروب النيابية وهناك خلافات ثقافية ومزاجية ما يسعى العدو لتأجيجها. وبناء على هذا، فإن العالم الإسلامي اليوم يحتاج إلى التماسك والوحدة أكثر من أي وقت مضى ويجب اتخاذ خطوة إضافية في كل الأوساط الإقليمية والدولية في سبيل وحدة العالم والأمة الإسلامية.

66

اقرأ المزيد

اللواء سلامي: سنحول تهديدات العدو إلى الفرصة

حركة عدم الانحياز تعارض القيود الأمريكية المفروضة على ممثلية إيران

 

كلمات دليلية

تعليقات