Sep ١٨, ٢٠١٩ ١٤:٣٠ Asia/Tehran [Updated: Sep ١٨, ٢٠١٩ ١٧:٣٤ Asia/Tehran]

إستضافت حسينية الإمام الخميني (قدس سره) حشدًا من الخدام وأصحاب المواكب الحسينية العراقيين وعددًا من الناشطين الإيرانيين في مسيرة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) الحاشدة.

إيران برس- إيران: وفي حسينية الإمام الخميني (قدس سره) إلتقى الخدام وأصحاب المواكب الحسينية العراقيون بالإمام السيد علي الخامنئي صباح اليوم الأربعاء.

وخلال اللقاء أشاد قائد الثورة الإسلامية بمعاملة الإخوة العراقيين الأعزاء الكريمة والفريدة من نوعها لزوار مسيرة الأربعين وإعتبر سماحته أن الشعب العراقي الذي إستطاع شبابه دحض مؤامرة داعش الكبيرة بفتوى المرجعية الموقرة قادر على دفع البلاد نحو قمة العزة.

وفي مستهلّ اللقاء رحّب قائد الثورة الإسلامية بأصحاب المواكب الحسينيّة العراقيين ووجّه لهم الشكر قائلاً: أتقدّم لكم يا أصحاب المواكب في أيام الأربعين بالشكر من أعماق قلبي ونيابةً عن الشعب الإيراني لما تبذلونه من أقصى حدود الكرامة والمودّة، وأيضًا للشعب العراقي العظيم والمسؤولين العراقيين الذين مهّدوا الأرضية ونشروا الأمن ولعلماء ومراجع العراق الكبار الذين أمّنوا أجواء الزيارة والأخوّة بين أفراد الناس وبين الشعبين.

وتابع سماحته قائلًا: ما يُنقل إلينا حول تعاملكم أيها الإخوة الأعزاء في المواكب ومعاملتكم السخيّة لزوار الإمام الحسين عليه السلام لا نظير له في العالم؛ كما أنّ مسيرة الأربعين لا نظير لها في التأريخ أيضًا.

وإستطرد الإمام الخامنئي: لقد جسّدتم الكرامة الإسلامية والعربية في تعاملكم؛ فأنتم تغسلون قدم الزائر محبّة لسيد الشهداء وتدلّكون جسده المرهق وتؤمّنون له مكانًا لينام فيه. هذا العشق للحسين بن علي عليهما اسلام أمر إستثنائي لا نعرف له مثيلًا.

وتحدّث سماحة قائد الثورة الإسلامية حول مسيرة الأربعين، واصفًا إياها بالحدث الفريد من نوعه وتابع: لا يقتصر الأمر على زماننا، بل إننا لا نعرف في التأريخ أيضًا إحتشاد تجمّع وحركة تزداد إندفاعًا سنة بعد سنة مثل "تجمّع الأربعين".

وأضاف القائد: هذه الحركة لها دورٌ في نشر معرفة الإمام الحسين عليه السلام. أنظار الناس حول العالم شاخصة نحو هذه الحركة.

وشدّد الإمام الخامنئي على أنّنا نحتاج اليوم لتعريف العالم بالحسين بن علي عليهما السلام، موضحًا: منطق الإمام الحسين عليه السلام هو منطق الدفاع عن الحقّ والصمود بوجه الظلم والثورة ضدّ الضلال والإستكبار. 

وأردف سماحته: رسالة الإمام الحسين عليه السلام هي رسالة خلاص العالم. حركة الأربعين العظيمة تنشر هذه الرسالة وينبغي أن تزداد هذه الحركة قوّة يومًا بعد يوم.

وأكّد قائد الثورة الإسلامية: لقد بات تجمع الأربعين عالميًا وسوف يصبح أكثر عالمية وها هي دماء الحسين بن علي عليهما السلام تغلي بعد ١٤٠٠ عام وستزداد حياة يومًا بعد يوم.

يتبع...

22

إقرأ المزيد: 

إقامة الليلة الثانية من مجلس العزاء الحسيني بحضور قائد الثورة الإسلامية 

كلمات دليلية

تعليقات